الأحد، 28 يناير 2018

معنى كلمة " طَوْلًا " [النساء: 25]



*** الكلمة هى " طَوْلًا " : {وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ} [النساء: 25]
(طَوَلَ) الطَّاءُ وَالْوَاوُ وَاللَّامُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى فَضْلٍ وَامْتِدَادٍ فِي الشَّيْ .
وَالطَّوْلُ خُصَّ به الفضلُ والسعة والمنُّ، منه قال: شَدِيدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ .
 ومنه  قوله تعالى: اسْتَأْذَنَكَ أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ .
 ومنه الآية التى نقرأها :  وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا .
ومن لم يستطع الطول الذي هو المهر .
فإن دليل العقل قائم على كمال صفاته سبحانه: {ذي الطول} أي سعة الفضل والإنعام والقدرة والغنى والسعة والمنة، لا يماثله في شيء من ذلك أحد ولا يدانيه .
تفسير المراغي : والطّول (هو السعة المعنوية أو المادية) تختلف باختلاف الأشخاص ، فقد يعجز الرجل عن التزوج بحرة وهو ذو مال يقدر به على المهر لنفور النساء منه لعيب فى خلقه أو خلقه ، وقد يعجز عن القيام بغير المهر من حقوق المرأة الحره، فإن لها حقوقا كثيرة من النفقة والمساواة وغير ذلك.
الطول يجمع مابين القدرة المادية واللياقة المعنوية .

معنى كلمة " كَلَالَةً " [النساء: 12]


*** الكلمة هى " كَلَالَةً " { وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ } [النساء: 12]
النسب نوعين نوعا أطلقوا عليه لحا ونوع أطلقوا عليه كلالة .
لحَا الشجرةَ: قَشَرَها .
والنوع الأول اللى سموه لحا هو اللصيق الذى ليس له واسطة
اللحا هو النسب القريب
 والكَلُّ: النسب البعيد.
إِنَّ أَصْلَ الْكَلَالَةِ فِي اللُّغَةِ مَا لَمْ يَكُنْ مِنَ النَّسَبِ لِحًا - أَيْ لَاصِقًا بِلَا وَاسِطَةٍ .
كلالة لأنه ليس بوالد ولا ولد
والابن والأب طرفان، وإِذا مات ولم يخلفهما فقد مات عن ذهاب طرفيه، فسمي ذهاب الطرفين كلالة.

الْكَلالَةِ يعني به الميت الَّذِي يموت وليس لَهُ وَلَد وَلا والد فهو الكلالة، وذلك أن جَابِر بن عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ- رحِمَه اللَّه- مرض بالمدينة فعاده رَسُول اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: يا رَسُول اللَّهِ، إني كلالة لا أب لي وَلا وَلَد فكيف أصنع فِي مالي فأنزل اللَّه- عَزَّ وَجَلّ- إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ يعني مات لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَها . فنزلت الآيات .

معنى كلمة " بِدَارًا " [النساء: 6]



*** الكلمة هى " بِدَارًا " {وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا } [النساء: 6]
أَنَّ الرُّشْدَ الصَّلَاحُ فِي الْعَقْلِ وَالْحِفْظُ لِلْمَالِ .
إِسْرَافًا وَبِدَارًا مَصْدَرَانِ لِـ أَسْرَفَ وَبَادَرَ، فَالْإِسْرَافُ مُجَاوَزَةُ الْحَدِّ فِي كُلِّ عَمَلٍ، وَغَلَبَ فِي الْأَمْوَالِ.
وَالْبِدَارُ: الْمُبَادَرَةُ أَيِ الْمُسَارَعَةُ إِلَى الشَّيْءِ، يُقَالُ: بَادَرْتُ إِلَى الشَّيْءِ وَبَدَرْتُ إِلَيْهِ.
بَدَرْتُ إِلى الشَّيْءِ أَبْدُرُ بُدُوراً: أَسْرَعْتُ، وَكَذَلِكَ بادَرْتُ إِليه.
وتَبادَرَ القومُ: أَسرعوا, وابْتَدَروا السلاحَ: تَبادَرُوا إِلى أَخذه, وبادَرَ الشيءَ مبادَرَةً وبِداراً وابْتَدَرَهُ وبَدَرَ غيرَه إِليه يَبْدُرُه: عاجَلَهُ
أَي عَجِلَ إِلى فِعْلِ مَا يَرْغَبُ فِيهِ .
لأَن مَعْنَاهُ اسْتَعْمَلَ غايةَ قُوَّتِه وقُدْرَتِه على السُّرْعَة، أَي استعملَ مِلْءَ طَاقَتِه.

فبعض الأولياء الخربى الذمة يستعجلون ببعض التصرفات التي لهم فيها منفعة وليس لليتيم فيها ذلك حتى لا تفوتهم إذا كبر اليتيم وأخذ ماله.


الثلاثاء، 23 يناير 2018

معنى كلمة " قِيَامًا " [النساء: 5]



***الكلمة هى " قِيَامًا "{وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا } [النساء: 5]
مصدر قامَ/ قامَ إلى/ قامَ بـ / قامَ على /قامَ لـ .
أي ملاكاً وعماداً تقوم بها أحوالكم .
 أي جعلها الله شيئا تقومون وتنتعشون .
 وَقَالَ الفَرَّاءُ: يَعْنِي الَّتِي بهَا  تَقُومُون -  ما يقوم به أمر النَّاس أو يصلح شأنهم .
وَيُقَالُ: هَذَا قِوامُ الأَمر ومِلاكُه الَّذِي يَقوم بِهِ .
 قال الزمخشريّ: كان السلف يقولون : المال سلاح المؤمن . ولأن أترك مالا يحاسبني الله عليه ، خير من أن أحتاج إلى الناس , كانوا يقولون : اتجروا واكتسبوا فإنكم في زمان إذا احتاج أحدكم كان أول ما يأكل دينه, وربما رأوا رجلا في جنازة، فقالوا له:اذهب إلى دكانك. انتهى .
وَقَالَ الزَّجَّاجُ: قُرِئَتْ جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً - وقِيَماً. وَالْمَعْنَى جَعَلَهَا اللَّهُ قِيمةَ .
في قوله تعالى: الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً حث على حفظ الأموال وعدم تضييعها .

معنى كلمة " نِحْلَةً " [النساء: 4]



*** الكلمة هى " نِحْلَةً " {وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا} [النساء: 4]
(نِحْلَةً) ومعناها عطاء بطيب نفس، وهي " فِعْلَة " من نَحَلَهُ ينحله بمعنى أعطاه هبة صادق النية
أي النُحل: إعطاء الشيء لا يُراد به عوض .
وفسرها بعض العلماء بمعنى فريضة واجبة
والتعبير عن إيتاء المهور بالنحلة، مع كونها واجبة على الأزواج ، لإفادة معنى الإيتاء عن كمال الرضا وطيب الخاطر.
وقد فسرها بذلك أبو عبيدة، وقال الزجاج في آتوهن صدقاتهن نحلة (تدينا) أي أن الدين أوجب ذلك، والخطاب لجماعة المؤمنين يوجب أداء المهور صادقي النية طيبي النفوس متدينين بهذا العطاء.
وكذا إن قلنا: معنى النحلة الديانة والملة والشرعة والمذهب .

معنى كلمة " تَعُولُوا " [النساء: 3]



*** الكلمة هى " تَعُولُوا " : سورة النساء {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا } [النساء: 3]
وعال يعول معناها مال، ومنه عال الميزان أي مال، وفسرها بعض العلماء بمعنى" ذلك أدنى ألا تجوروا"   أي تميلوا بالجور عن منهاج القسط وهو الوزن المستقيم .
والعَوْلُ فيما يثقل، يقال : ما عَالَكَ فهو عَائِلٌ لي .
 ومنه: الْعَوْلُ، وهو ترك النّصفة بأخذ الزيادة .
العَوْلُ وهو ما يثقل من المصيبة، فيقال: ويله وعَوْلَهُ
، ومنه: العِيَالُ، الواحد عَيِّلٌ لما فيه من الثّقل .
 وعَالَهُ: تحمّل ثقل مؤنته، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم : «ابدأ بنفسك ثمّ بمن تَعُولُ» .
 وأَعَالَ: إذا كثر عِيَالُهُ  .

معنى كلمة " حُوبًا " [النساء: 2] - أول سورة النساء


*** الكلمة هى " حوبا " { وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا} [النساء: 2]
حُوبٌ وحَوْبٌ، والوَاحِدَةُ حُوبةٌ - حابَ فلانٌ: ارتكبَ إثمًا  إثماً وهلاكاً .
وَالْحَوْبَةُ: مَا يَأْثَمُ الْإِنْسَانُ فِي عُقُوقِهِ، كَالْأُمِّ وَنَحْوِهَا.
 وَفُلَانٌ يَتَحَوَّبُ مِنْ كَذَا، أَيْ يَتَأَثَّمُ اى يخاف الاثم.
وَفِي الْحَدِيثِ: «رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْفِرْ حَوْبَتَيْ» "
وقولهم: ألحق الله به الحَوْبَةَ أي: المسكنة والحاجة.
وحقيقتها: هي الحاجة التي تحمل صاحبها على ارتكاب الإثم .
والحَوْبَاء قيل هي النّفس ، وحقيقتها هي النّفس المرتكبة للحوب ، وهي الموصوفة بقوله تعالى:

إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ .

معنى كلمة " مَوْقُوتًا " [النساء: 103]

*** الكلمة هى " مَوْقُوتًا " {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذ...