الخميس، 1 فبراير 2018

معنى كلمة " يَسْتَنْبِطُونَهُ " [النساء: 83]


*** الكلمة " يَسْتَنْبِطُونَهُ " {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا} [النساء: 83]
والنَّبَط: الماء الذي يخرج من البئر أول ما يحفر و يُقَالُ للحافر إذا بلغ الماء : قد أَنْبَطَ .
الإنباط = إستخراج   منافع الأرض .
وأيضا الإستنباط معنوى = واسْتَنْبَطَه واسْتَنْبَطَ منه عِلْماً، ومالاً، وخَبَرا : اسْتَخْرَجَه.
 وفُلانٌ لا يُنالُ له نَبَطٌ : إذا كانَ داهِياً لا يُدْرَكُ له غَوْر .
«مَن غَدا مِن بَيْته يَنْبِطُ عِلْما فَرَشَت لَهُ الملائكةُ أجْنِحَتَها» أَيْ يُظْهِرُه ويُفْشيه فِي النَّاسِ.
 وأصْله مِنْ نَبَطَ الماءُ يَنْبِطُ  
والاسْتِنْباطُ: الاستخراج  وكُلُّ ما أُظْهِرَ بعدَ خَفاءٍ فقد أُنْبِطَ . وهوُ مَا كَانَ مُسْتَتِرًا عَنْ إِبْصَارِ الْعُيُونِ عَنْ مَعَارِفِ الْقُلُوبِ .

الأربعاء، 31 يناير 2018

معنى كلمة هى " الْفُرْقَانَ " [آل عمران: 4]


الكلمة هى " الْفُرْقَانَ " {نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (3) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ} [آل عمران: 3، 4]
فرَقَ يفرُق ويَفرِق، فَرْقًا وفُرْقانًا - فرَقَ بين الشَّيئين: فصَل، ميّز أحدهما من الآخر "فرَق بين الأخوين في المعاملة - فرِقَت أسنانُه: تباعَدَت - وَفِي الْحَدِيثِ: محمدٌ فَرْقٌ بَيْنَ النَّاسِ أَي يَفْرُقُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْكَافِرِينَ بِتَصْدِيقِهِ وَتَكْذِيبِهِ. والفُرْقان: الحُجّة. والفُرْقان: النَّصْرُ .

 زهرة التفاسير : (الْفُرْقَانَ) هنا هو: القرآن،  ووصف القرآن الكريم بالفرقان، لأنه فارق بين الحق والباطل، ومبين للصادق من الكتب السابقة، ولأنه فارق بين عهدين في الرسائل الإلهية؛ فقد كانت رسالات الرسل من قبل لأمم خاصة، ومن بعد كانت الرسالة المحمدية للناس كافة، فمن قبله كانت الرسالات لعلاج أحوال عارضة وقتية؛ أما رسالة القرآن فعلاج لأدواء الإنسانية، وتقرير الصالح لها مهما تختلف الأمصار، وتتباعد الأقطار، ولأنه ميزان الحقائق إلى يوم القيامة

الثلاثاء، 30 يناير 2018

معنى كلمة " ثُباتٍ " [النساء: 71]


*** الكلمة هى " ثُباتٍ "  {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا} [النساء: 71]
ثُبَاتٍ جمع ثُّبَةُ والثبة = الْعُصْبَةُ أو الْجَمَاعَة من النَّاس ، وأيضا تكون  مِنَ الْفُرْسَانِ، وهؤلاء يَكُونُونَ ثُبَةً .
قال الشاعر: وَقد أَغدوا عَلَى ثُبَةٍ كِرامٍ *** نَشَاوَى وَاجِدِينَ لما نَشَاءُ
ليست فقط جماعات ولكن والعصبة أيضا .
الثبات هى جماعات متفرقة قليلة العدد .
يعنى فرق وكلَّ فِرقة تسمى ثُبَة.
فَقَالَ: ثُبَة وثُبات، أَي فرقة وفِرَق .
 وَقد ثَبَّيْتُ الْجَيْش، إِذا جَعَلته ثُبةً ثبةً.

مَعْنَاهُ: أَي انْفروا فِي السّرايا فِرَقاً، فانفروا عُصَباً، إِذا دُعيتم إِلَى السَّرايا أَو دعيتم لتنفروا جَمِيعًا.

معنى كلمة " حَرَجًا " [النساء: 65]


*** الكلمة هى " حَرَجًا " {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65]
الحَرَج مجتمع الشيئين، وتصوّر منه ضيق ما بينهما، مَكانٌ حَرَجٌ وحَرِجٌ، أي ضيِّقٌ كثير الشجَر لا تصل إليه الراعية .
 وَقَالَ الزّجاج: الحَرَجُ فِي اللُّغَة: أَضْيَق الضِّيق، وَمَعْنَاهُ أَنه ضَيِّقٌ جِدّاً.
 ومَنْ قَالَ: رَجُل حَرَجُ الصَّدْرِ فَمَعْنَاه ذُو حَرَج فِي صَدره،وقوله تعالى فى موضع آخرفى سورة الأنعام يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً  أي: ضيّقا بكفره، لأنّ الكفر لا تكاد تسكن إليه النفس لكونه اعتقادا عن ظن وليس عن يقين .
وَقَالَ اللَّيْث: أَحْرَجْتُ فلَانا: صَيَّرْتُه إِلَى الحَرَج، وَهُوَ الضِّيقُ، وَقَالَ غَيْرُه: أَحْرَجْتُ فلَانا أَي أَلْجَأْتُه إِلَى مَضِيق
أصل الحرج الضيق .
 ومنهم من أطلقه مطلق الضيق ومنهم من ربطه بالشك فقال ضيق الشك
ومنهم من ربطه بالإثم فقال ضيق إثم ومنهم من جمعه فقال ضيق شك وإثم .

المؤمنون الذين كمل إيمانهم لايجدوا فى أنفسهم ضيق مما يحكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .

معنى كلمة " شَجَرَ " [النساء: 65]



*** الكلمة هى " شَجَرَ " {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } [النساء: 65]
وعند البخاري أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِرَاجِ الحَرَّةِ، الَّتِي يَسْقُونَ بِهَا النَّخْلَ، فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: سَرِّحِ المَاءَ يَمُرُّ، فَأَبَى عَلَيْهِ ؟ فَاخْتَصَمَا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ: « أَسْقِ يَا زُبَيْرُ، ثُمَّ أَرْسِلِ المَاءَ إِلَى جَارِكَ »، فَغَضِبَ الأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ: أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ؟ فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ : «اسْقِ يَا زُبَيْرُ، ثُمَّ احْبِسِ المَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الجَدْرِ »، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: " وَاللَّهِ إِنِّي لَأَحْسِبُ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ
وَشَجَرَ بَيْنَ الْقَوْمِ الْأَمْرُ، إِذَا اخْتَلَفَ أَوِ اخْتَلَفُوا وَتَشَاجَرُوا فِيهِ، وَسُمِّيَتْ مُشَاجَرَةً لِتَدَاخُلِ كَلَامِهِمْ بَعْضِهِ فِي بَعْضٍ. وَاشْتَجَرُوا: تَنَازَعُوا
، وكُلُّ شيءٍ خالفَ بَعْضُه بَعْضاً فقَدِ اشْتَبَكَ واشْتَجَرَ، وسُمِّيَ الشّجَرُ شَجرا لدخولِ بعضِ أَغْصَانِه فِي بعضٍها .

معنى كلمة " نُصْلِيهِمْ " [النساء: 56]


*** الكلمة هى " نُصْلِيهِمْ " {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا } [النساء: 56]
واصْطَلَى بالنَّارِ: (اسْتَدْفَأَ) بهَا؛ وَمِنْه قولُه تَعَالَى: لعلَّكُم تَصطْلُونَ .
وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَة: فرأَيْتُ أَبا سُفْيانَ يَصْلِي ظَهْرَه بِالنَّارِ أَي يُدْفِئُهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ أُتِيَ بِشَاةٍ (مَصْلِيَّةٍ) أَيْ مَشْوِيَّةٍ .
وَقَالَ الرَّاغبُ: صَلِيَ بالنَّارِ وبكذا: أَي بُلِيَ بِهِ
احترقت وتهرأت وتلاشت
أدْخَلَهُ إيَّاها وأَثْواهُ فِيهَا  
فأَمَّا إِذَا أَحْرَقْتَه وأَبْقَيْتَه فِي النارِ قُلْتَ صَلَّيْته
قال الشاعر : فَلا تَعْجَلْ بأَمْرِكَ واسْتَدِمْهُ ... فمَا صَلَّى عَصاهُ كَمُسْتَدِيمِ

نصليهم = نذيقهم النار – أن تبليهم بالنار  - اللزوم والمكث فيها .

معنى كلمة " نَقِيرًا " { [النساء: 53]



*** الكلمة هى " نَقِيرًا " {أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا } [النساء: 53]
النقير = النقطة التي في ظهر النواة .
 ويقال: هو الذي في جوفه وهي الثقبة التي تنبت منها النخلة تعبيرا عن غاية في القلة؛ فهو كناية عن العدم .
قال الشاعر : لقد رَزَحَتْ كلابُ بني زُبيدٍ ... فما يُعطونَ سائِلَهم نَقِيرا
ذلك إن اليهود ذوو أثرة وشحّ يشق عليهم أن ينتفع منهم غير اليهودي، فإذا صار لهم ملك حرصوا على منع الناس أدنى النفع وأحقره، ومن كانت هذه حاله حرص أشد الحرص على ألا يظهر نبى من العرب يكون لأصحابه ملك يخضع لهم فيه بنو إسرائيل، ولا تزال هذه حالهم إلى اليوم .

لأن العادل يكون حكمه لمصلحة المحكومين، لا لمصلحته. وهؤلاء لَا ينظرون إلا إلى منافعهم الذاتية. ولأن العادل يحس بأنه من الناس له ما لهم وعليه ما عليهم، وهؤلاء يظنون أنهم صنف في الخليقة ممتاز، وأنهم أبناء الله وأحباؤه، والناس جميعاً دونهم. ولأنهم يبغضون الناس جميعا؛ لأنهم يظنون أنهم سلبوهم حقوقهم، بما لهم من امتياز بمقتضى التكوين. فهم بهذه الأهواء الواهمة عادوا الناس وأبغضوهم، ويحسبون أنفسهم في حرب مستمرة من البشر! أنقذ الله أهل الإسلام من شرهم، وأرْدَاهم هم ومن يعاونونهم على الغَي والظلم والفساد، وَاللهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ .

معنى كلمة " مَوْقُوتًا " [النساء: 103]

*** الكلمة هى " مَوْقُوتًا " {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذ...