*** الكلمة هى "
يصوركم " {هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ
كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [آل عمران: 6]
الصُّورَةُ، بالضَّمّ: الشَّكْلُ
والهَيْئَةُ، والحقيقةُ، والصِّفة
الصُّورَةُ: ما ينتقش به الأعيان، ويتميّز بها
غيرها، وذلك ضربان : أحدهما محسوس يدركه الخاصّة والعامّة، بل يدركه الإنسان وكثير
من الحيوان، كَصُورَةِ الإنسانِ والفرس، والحمار بالمعاينة، والثاني:مش محسوس انما
معقول معقول يدركه الخاصّة دون العامّة، كالصُّورَةِ التي اختصّ الإنسان بها من العقل،
والرّويّة، والمعاني التي خصّ بها شيء بشيء، وإلى الصُّورَتَيْنِ
أشار بقوله تعالى: ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ - [الأعراف/ 11]
، وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ - [غافر/ 64] ، وقال:
فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ
ومن معانى يصوركم أي هو الذي يجعلكم على صور
مختلفة متغايرة وأنتم في الأرحام من النّطف إلى العلق إلى المضغ، ومن ذكورة وأنوثة،
ومن حسن وقبح إلى غير ذلك، وكل هذا على أتم ما يكون دقة ونظاما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق